حسن حسن زاده آملى

264

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

كه مشّاء قائل بودند هر معقول قائم به ذات خود عاقل به ذات است نه معقولات قائم به نفس به تفصيلى كه گذشت . « و منها أنّه قد مر أن ادراك الكلّيّات مشاهدة العقول من الطبقة المتكافئة ، و القدماء أيضا قالوا ايّاها يتلقّى العقل عند ادراكه للكلّيّات ، و الحدود و البراهين تنحو نحو هذه ، و للنفس اضافة شهوديّة اشراقيّة اليها و كل مجرّد عاقل » . « يعنى در مبحث وجود ذهنى گذشت كه ادراك نفس ناطقه مر كلّيّات را مشاهده مر عقول متكافئه را است . و قدماء نيز گفتند كه عقل يعنى قوهء عاقلهء نفس ناطقه در هنگام ادراكش مر كلّيّات را ، آن عقول را تلقّى مىكند ، و حدود و براهين نيز به همين حقيقت ناظرند . يعنى نفس ناطقه به تلقّى و لقاء با عقول متكافئه ، حدود و براهين را تحصيل مىكند ، و نفس ، اضافهء شهودى اشراقى بدانها دارد ، و هر مجرّدى عاقل است » . اين برهان را شرح و بسط كافى مىبايد كه انشاء اللّه تعالى عنوان مىكنيم . « و منها أن مبدأ الاشتقاق هو المصداق الحقيقى للمشتق ، فالعلم هو العالم كما أن الوجود هو الموجود الحقيقى و البياض هو الأبيض الحقيقى و هكذا . و الحكماء قالوا : النفس تقابل العقل و مع ذلك تسمّى عقلا باعتبار المعقول فانّه عقل . فالنفس تسمّى عقلا بالقوة حيث كان المعقول بالقوة ، و عقلا بالفعل حيث صار المعقول بالفعل فهو عقل أى عاقل » . « يعنى از براهين در اتّحاد عاقل به معقول اينكه : مبدأ اشتقاق ، مصداق حقيقى مشتقّ است پس علم عالم است چنان كه وجود ، موجود حقيقى است ، و بياض ابيض حقيقى است و هكذا ( در مبدأ اشتقاق موارد ديگر . و هريك از علم و وجود و بياض مبدأ اشتقاق‌اند ، و عالم و موجود و ابيض ، مشتق ) . و حكماء گفته‌اند : كه نفس مقابل عقل است و مع ذلك نفس به اعتبار معقول ، عقل است پس هرگاه معقول بالقوّه باشد نفس نيز عقل بالقوّه ناميده مىشود ، و هرگاه معقول بالفعل باشد نفس